الاستثمار في اسطنبول.. بيئة خصبة للمستثمر - كوشان

المدونة

الاستثمار في اسطنبول.. بيئة خصبة للمستثمر

تعد تركيا واحدة من الدول التي انضمت حديثا إلى مجموعة الدول الصناعية، هذه الدولة والتي كانت دولة ناشئة في السوق، بدأت منذ عام 2002 مسيرتها التنموية في الاقتصاد والاستثمار، والعجيب أن هذه الصحوة الاقتصادية أتت بعد الانكماش الاقتصادي العالمي في 2001.

في مقالتنا هذه سنضع البيئة الاستثمارية التركية تحت المجهر، وخاصة المدينة التركية الساحرة إسطنبول، فعندما نتحدث عن الاستثمار في إسطنبول، فإن الأساس يعود إل البيئة الاستثمارية المستقرة الموجودة في تركيا بشكل عام من خلال بعض العوامل، والتي سنوضحها في النقاط التالية، والتي بدورها تساهم في جلب الأجانب للاستثمار في تركيا:

  • المرونة التي يتميز بها القطاع المالي تشجع على الاستثمار في إسطنبول بشكل خاص وفي تركيا بشكل عام

بداية من الأزمة المالية العالمية التي كانت في 2001، مرورا بالأزمة التي تبعتها في 2008، شهد الاقتصاد التركي نموا قويا، برزت قوته حينما صمد أمام تقلبات السوق العالمي، وبالأخص الانكماش الاقتصادي العالمي في 2008، حيث خرج الاقتصاد التركي من هذه الأزمة المالية العالمية بأقل الخسائر، بل وسلك طريقه في الصعود مجددا، لنجد أن متوسط إجمالي الناتج المحلي خلال السنوات الأخيرة (GDP) لا يقل عن 5.5 بالمئة، الأمر الذي زرع ثقة كبيرة لدى أرباب الاستثمار الأجنبي، فكثرت الاستثمارات في تركيا القادمة من خارج البلاد.

بالنسبة للاستثمار في إسطنبول، نجد أن الجهود الحكومية توجهت لجعل إسطنبول قبلة مالية عالمية، وذلك من خلال إنشاء ما يسمى بالمركز المالي بإسطنبول، وهو مشروع مالي ضخم تسير الدولة فيه بجهود كبيرة من أجل تحقيقه والذي من المقرر اكتماله عام 2023، فمع قوة وفود الاستثمار في إسطنبول القادم من شتى الجهات المالية والاقتصادية حول العالم، نجد أن إنشاء الصرح المالي الكبير في إسطنبول أمر لابد منه، وذلك في ظل تزايد توافد الاستثمارات الأجنبية العالمية إلى تركيا، والثبات والاستقرار الذي يحرزه إجمالي الناتج المحلي.

ملخص للقطاع المالي في تركيا بشكل عام، وفي إسطنبول بشكل خاص:

  • يستحوذ القطاع المصرفي على حوالي 70 بالمئة من القطاع المالي في تركيا، وذلك لاستيعاب الكمية الضخمة من الاستثمارات الأجنبية.
  • عدد البنوك في تركيا 51 بنكا مقسمة على النحو التالي:
  • 13 بنك للتنمية والاستثمار.
  • 33 بنك إيداع.
  • 5 بنوك للتمويل.
  • من بين هذه البنوك، يوجد 21 بنكا تستحوذ عليهم رؤوس مالية أجنبية كبيرة.
  • من أجل تشجيع الاستثمار في إسطنبول، تم تجهيز هذه المدينة بـ 19 بنكا ومصرفا وهي:
    1. مصرف الأناضول: بنك تركي حكومي.
    2. البنك الزراعي التركي: وهو بنك حكومي ويعتبر ثاني أكبر البنوك في تركيا.
    3. بنك أك التركي: واحد من البنوك التركية الكبيرة، تعود ملكيته لعائلة سابانجي التركية الثرية.
    4. فيبا بنك التركي: بنك تركي حديث، مقره الرئيسي في إسطنبول.
    5. تيكستايل بنك: تعود غالبية أصول هذا البنك إلى مصرف الصين التجاري والصناعي.
    6. ألترناتيف بنك التركي: كانت أصول هذا البنك تعود إلى مصرف قطر التجاري، حتى تم شراؤه في 2013، ويقره مقره الرئيسي في إسطنبول.
    7. فينانس بنك: وهو واحد من البنوك الخاصة، والتي تعود ملكيته إلى المصرف اليوناني المحلي.
    8. بنك يابي كريدي: يحتل المرتبة الرابعة من بين أكبر البنوك الخاصة التي تمتلك أصولا في تركيا.
    9. البنك الكويتي التركي: بنك إسلامي، أغلب أسهم ملكيته تعود إلى بنك التمويل الكويتي.
    10. بنك برقان تركيا: مصرف خاص تابع لمصرف برقان الكويتي.
    11. بنك عودة تركيا: بنك خاص تابع لمجموعة بنوك عودة الدولية.
    12. بنك البركة تركيا: مصرف إسلامي، ويعتبر من فروع بنك البركة البحريني.
    13. بنك آسيا: مصرف إسلامي، ويقع المقر الرئيسي في تركيا.
    14. شيكر بنك: وهو بنك تركي، تم تأسيسه في مدينة إسكي شهر التركية من أجل التعاملات المالية الخاصة بإنتاج السكر.
    15. بنك الوقف التركي: واحد من أكبر البنوك التركية، وتبلغ أصوله حوالي 64 مليار دولار أمريكي.
    16. بنك هالك التركي: يحتل المرتبة من بين البنوك الحكومية التركية من حيث قيمة الأصول.
    17. دينيز بنك: واحد من البنوك الخاصة في تركيا، وتعود أغلبية أسهم ملكيته إلى بنك سبيرا الروسي.
    18. جرانتي بنك التركي: واحد من البنوك الخاصة في تركيا، ويقع مقره الرئيسي في إسطنبول.
    19. بنك الأعمال التركي: وهو أول بنك تركي حكومي، ويدخل ضمن قائمة أفضل مئة بنك حول العالم.
  • البنية التحتية القوية تعطي فرصا مثمرة للاستثمار في اسطنبول

إن التطور الاقتصادي الذي تعيش فيه تركيا أضحى بظلاله على جميع قطاعات البلاد ومنها البنية التحتية، والتي تشمل خدمات النقل والطاقة والرعاية الصحية، حتى أصبحت تلك القطاعات وجهة لمريدي الاستثمار في إسطنبول.

وأهم مجال من مجالات الاستثمار في البنية التحتية في تركيا وهو الاستثمار في الطاقة، وخاصة الطاقة الشمسية، حيث نجد مشروع كاربينار للطاقة الشمسية بالقرب من مدينة أنقرة، وهو من تعاون بين شركة كاليون التركية وشركة هانوا الكورية الجنوبية، وأيضا هناك مصنع “China unergy”، والذي يقع في مدينة إسطنبول، ويعد واحدا من أكبر الاستثمارات في إسطنبول في مجال الطاقة الشمسية.

أما في مجال النقل، فنجد شركة “مترو اسطنبول”، وهي شركة مساهمة تركية، وهي مسؤولة عن تشغيل أنظمة السكك الحديدية في إسطنبول، وتشمل مترو إسطنبول، ترام إسطنبول، السكك الحديدية المعلقة، والتلفريك، ولنعلم حجم الاستثمارات في إسطنبول في مجال النقل، في عام 2004، كانت خطوط السكك الحديدية في إسطنبول تغطي حوالي 45 كلم، لتصل في عام 2015 إلى حوالي 141 كلم.

  • المعالم السياحية تجلب مزيدا من الاستثمار في إسطنبول

عندما ننظر إلى جغرافية مدينة إسطنبول، نجد أنها مقسمة إلى قسمين على ضفاف قناة البسفور، وتحوي شبه جزيرة القرن الذهبي، والذي يعد أحد أفضل الموانئ الطبيعية حول العالم، تقع فيها قصر الباب العالي ومسجد السلطان أحمد ومتحف أيا صوفيا الديني، كما تحوي أربعة جسور رئيسية:

1- جسر مترو حليش.

2- جسر غلطة.

3- جسر أتاتورك.

4- هو جسر القرن الذهبي.

هذا إلى جانب العديد من المعالم السياحية الكثيرة، والتي تشجع الاستثمار في إسطنبول في مجال السياحة والفنادق، ويوجد أكثر من 500 فندق من فئة الخمس نجوم في إسطنبول فقط.

  • المناخ الملائم واحدة من مميزات الاستثمار في إسطنبول

تعتبر مدينة إسطنبول العاصمة الاقتصادية لتركيا، هذه المدينة التي تعتبر دعامة اقتصادية كبيرة للدولة، من ناحية جلب الاستثمارات سواء في القطاع المصرفي، أو في قطاعات الطاقة أو النقل ، والأهم من ذلك كله هو قطاع السياحة والفنادق وأيضا العقارات، فمناخ إسطنبول يوصف بأنه مناخ البحر المتوسط، حار جاف صيفا، بارد ممطر شتاء، لذلك نجد متوسط درجات الحرارة في شهر يناير حوالي 5 درجات مئوية، بينما في شهر يوليو حوالي 23 درجة مئوية، لذلك يلجأ الكثيرون من يرغبون في قضاء أجازة صيفية ممتعة إلى الذهاب إلى إسطنبول وشراء أو استئجار عقار هناك، ومن هذه النقطة نشطت الاستثمارات في إسطنبول في مجال العقارات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *